الأحد، 14 سبتمبر 2025

معنى الأمان ……!!!!!!


 

أن تكون أمانًا لغيرك…

يعني أن تتحوّل من مجرد إنسان يمرّ في حياتهم.

 إلى جدارٍ يصدّ عنهم انهيارهم.

 إلى ظلٍّ يُسكّن خوفهم.


الأمان ليس كلامًا يُقال، ولا وعودًا تُعلّق.

 بل طمأنينة تُشعّ من حضورك دون جهد.

قد تكون كلمة واحدة منك كافية لتطفئ ارتباك قلب.

 ونظرة صامتة كافية لتهدّئ ضوضاء عقل.

ليس المطلوب أن تحمل أوجاع الآخرين بدلًا عنهم. 

بل أن تمنحهم يقينًا أنّهم قادرون على احتمالها.

لأنك موجود بجوارهم.

فالأمان ليس أن تنقذ إنسانًا من غرقه، بل أن تكون القارب الذي يجلس فيه حتى يعبر بنفسه.


الأمان هو أن يجد فيك الآخر مساحة لا تحتاج إلى أقنعة.

 ولا إلى تبريرات، ولا إلى خوف من الطعن.

هو أن يدرك أن ضعفه بين يديك لا يتحوّل إلى سلاح ضده.

وأنه حين ينكسر لا يُدان، بل يُحتضن.


أن تكون أمانًا…

 يعني أن تكون مرآةً لا تُشوّه صور الآخرين.

 بل تُعيد إليهم ملامحهم الأجمل.

أن تكون صمتًا مريحًا. لا فراغًا خانقًا.

أن تكون ثباتًا، لا صلابة جارحة.


وفي العمق، الأمان ليس شيئًا نمنحه، بل شيئًا نصبحه.

فإذا وجدت نفسك طمأنينةً في حياة أحدهم.

 فقد بلغت شكلًا من أشكال الخلود؛ لأن أثر الأمان أطول عمرًا من كل حضور عابر.


د . صباح الجهني 

ميراف

  ميراف لم تكن ميراف تفعل شيئا يستدعي الشرح كانت موجودة فقط وهذا وحده كان كافيا لإرباك المكان لم تدخل المشهد لتثبت شيئا ولم تقف على الأطراف ...