السبت، 24 ديسمبر 2016

الظلام الداخلي



إليك أنت اسأل:

هل في يوم أجبت ضجيج الأرواح الميتة المشبعة بملامح الأشباح بين البيوت القديمة وحول المقابر الصامتة؟.

تلك الأرواح البائسة المغادرة لواقع الحياة.

هل جربت أن تكون قوي؟.

وما حولك يدعو إلي كسرك ورمي ما تبقي منك

هل حاولت أن تضحك وأنت تبكي من الداخل وتمسك بغصة كادت تفضح الألم؟.

هل مزقتك شفقة الأصوات ونظرات العيون وهناك من أشار اليك بأصابع الاستهزاء؟.

كل هذا لا يُهم !!!!

 الأهم هو أنت...

هل كنت منهم ؟!

آيتها الروح المقدسة بظاهر الصوت الصامتً بين هوة عميقة مملوءة  بـ الدموع ونظره إلي بقايا إنسان، أخذ بيده قلم وورقة وخط بها خطوط تلتهم مسافات البعد وتستحضر روح مغطاة بقطرات من الأمل .

                                                    صباح الجهني..

هناك تعليق واحد:

ما تبقى منا

 لا شيء يعود كما كان ولا أحد يخرج من الخذلان كما دخل كأن القلوب بعد كل صدمة تعيد تشكيل نفسها بصمت وتخفي شقوقها خلف ملامح تبدو عادية الرحمة ل...