الثلاثاء، 19 أبريل 2016

سَيْلَ الْعَرِمِ










أكره أن أكون كم تريد ...وأكره أنا أكون كما أريد .

خُلقت قلوبنا لتعيش وخُلق قلبي

لـ يموت بين يديگ.

أكره أن أستسلم لنفسي من أجلك

تلگ النفس التي تكاد تسحقني تحت شدتها .

الملل.

الضيق .

تلگ الشوارع البائسة .

السماء وما في من الطوارق كل يوم .

والأرض وما فيها من بشر .

تلگ الأصوات واللهجات ..

لست ادري هل هذا الكون مني أو أنا جزء من كوكب مختلف .

گُنت أتمنى أن أجد نفسي في ذلك الكون .

يتوقف قلبي هناگ .

وانظر إلي عيناه ..ذلگ الرجل الذي يقف ينتظرني بزاوية ..بركن مظلم .

لم أستطيع أخفاء صوتي

ذلگ الصوت يشبه سيل العرم بهديره وجريه إلى مستقر .

طوفان يركض بعروقي كلما تصور خاطري عناقه .

أراه بعين الخيال وبملامح تشعرني بـ الارتياح وقليل من الخوف

أستند على كتفيه وأسير وراءه بدون تفكير .

وبدون تفاصيل أنا مستعدة أرتب أفكاري المبعثرة معه واجمع هذيان الجنون بين يديه

لا بد أنه الحب ولا غير .







                                                                                                      صباح الجهني،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ميراف

  ميراف لم تكن ميراف تفعل شيئا يستدعي الشرح كانت موجودة فقط وهذا وحده كان كافيا لإرباك المكان لم تدخل المشهد لتثبت شيئا ولم تقف على الأطراف ...